اسيرة الجروح
10-22-2010, 02:16 PM
آلسلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم /مساءكم
صحه وعافيه
يقول الدكتور "لوتر" :إن مفعول الغناء والموسيقى في تخدير الأعصاب أقوى من مفعولالمخدرات.
الدكتور "ولفآدلر" الأستاذ بجامعة كولومبيا يقول:
"إن أحلى وأجمل الأنغام والألحان الموسيقية تعكسآثاراً سيئة على أعصاب الإنسان, وعلى ضغط دمه, وإذا كان ذلك في الصيف كان الأثرالتخريبي أكثر.
"إن الموسيقىتتعب وتجهد أعصاب الإنسان على أثر تكهربها بها, وعلاوة على ذلك فإن الارتعاش الصوتيفي الموسيقى يولد في جسم الإنسان عرقاً كثيراً – خارجاً عن المتعارف – ومن الممكنأن يكون هذا العرق الخارج من الحد مبدءاً لأمراضاخرى.
إلى غيرها منالاعترافات والتصريحات التي أدلى بها الأخصائيون والأطباء, بشأن الغناء وتأثيره علىالأعصاب, وإتعابه للنفس والروح, وغير ذلك.
وإذا استمرالانسان في هذه التجربة المقيتة, وواصل استماعه الى الموسيقى والغناء, هل تعرف اينيؤول أمره ومصيره؟
...الى مستشفى الامراض العقلية.
وابتلاع الاقراص المخدرةللأعصاب.
وتحطيم الجسم.
أما البرفسور "هنري اوكدن" الاستاذ بجامعة "لويزيانا" والمتخصص في علم النفس, والذي قضى 25 سنةفي دراسته, كتب مقالاً في مجلة "نيوزويك"
قال فيه :"إن "آدنولد" الدكتور فيمستشفى نيويورك قام بواسطة الأجهزة الالكترونية – الخاصة بتعيين أمواج المخ والدماغ – بإجراء بعض التجارب على الالوف من المرضى الذين يشكون من الأتعاب الروحيةوالعصبية والصداع, وبعد ذلك ثبت لديه أن من أهم عوامل ضعف الأعصاب والأتعاب النفسيةالروحية والصداع هو :الاستماع الى الموسيقى والغناء ,وخصوصاً اذا كان الاستماعبتوجه وإمعان.
فسبحان الله العظيم ماحرمشيء الا لحكمة
ودمتم بصحه
تحياتي
اسيرة الجروح
صباحكم /مساءكم
صحه وعافيه
يقول الدكتور "لوتر" :إن مفعول الغناء والموسيقى في تخدير الأعصاب أقوى من مفعولالمخدرات.
الدكتور "ولفآدلر" الأستاذ بجامعة كولومبيا يقول:
"إن أحلى وأجمل الأنغام والألحان الموسيقية تعكسآثاراً سيئة على أعصاب الإنسان, وعلى ضغط دمه, وإذا كان ذلك في الصيف كان الأثرالتخريبي أكثر.
"إن الموسيقىتتعب وتجهد أعصاب الإنسان على أثر تكهربها بها, وعلاوة على ذلك فإن الارتعاش الصوتيفي الموسيقى يولد في جسم الإنسان عرقاً كثيراً – خارجاً عن المتعارف – ومن الممكنأن يكون هذا العرق الخارج من الحد مبدءاً لأمراضاخرى.
إلى غيرها منالاعترافات والتصريحات التي أدلى بها الأخصائيون والأطباء, بشأن الغناء وتأثيره علىالأعصاب, وإتعابه للنفس والروح, وغير ذلك.
وإذا استمرالانسان في هذه التجربة المقيتة, وواصل استماعه الى الموسيقى والغناء, هل تعرف اينيؤول أمره ومصيره؟
...الى مستشفى الامراض العقلية.
وابتلاع الاقراص المخدرةللأعصاب.
وتحطيم الجسم.
أما البرفسور "هنري اوكدن" الاستاذ بجامعة "لويزيانا" والمتخصص في علم النفس, والذي قضى 25 سنةفي دراسته, كتب مقالاً في مجلة "نيوزويك"
قال فيه :"إن "آدنولد" الدكتور فيمستشفى نيويورك قام بواسطة الأجهزة الالكترونية – الخاصة بتعيين أمواج المخ والدماغ – بإجراء بعض التجارب على الالوف من المرضى الذين يشكون من الأتعاب الروحيةوالعصبية والصداع, وبعد ذلك ثبت لديه أن من أهم عوامل ضعف الأعصاب والأتعاب النفسيةالروحية والصداع هو :الاستماع الى الموسيقى والغناء ,وخصوصاً اذا كان الاستماعبتوجه وإمعان.
فسبحان الله العظيم ماحرمشيء الا لحكمة
ودمتم بصحه
تحياتي
اسيرة الجروح