يابـــ حيي عــد
06-13-2008, 03:20 PM
من بينهم فتى في الخامسة عشرة وتوأم عشريني وخمسيني
http://alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2814/1306.MIS.P25.N1.jpg
احتفلت جدة أول من أمس بزفاف 600 شاب وفتاة بمركز جدة الدولي للمعارض ضمن مشروع الزواج الجماعي التاسع بالمحافظة والذي نظمته الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج والتوجيه الأسري ورعاه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز.
وجاء الحفل مبتكرا في شكل الحفاوة بالمشاركين فيه حيث سمح مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي بإطلاق احتفالية في شوارع المدينة بمشاركة 30 دراجة نارية ومجموعة سيارات من نادي رينو للسيارات في زفة العرسان.
وشهدت الحفل مشاركات من مختلف الأعمار فعمار الزهراني ويبلغ من العمر 15 عاما كان أصغر العرسان حيث سارع إلى تنفيذ وصية والده المتوفى بالزواج من ابنة عمه رغم أنه ما زال بالمرحلة الثانوية. أما أكبر العرسان فهو محمد العسيري بخمسين عاما والذي أشار إلى أن ظروفه المعيشية هي التي أعاقت زواجه إلى أن بلغ هذه السن قبل أن تتدخل الجمعية الخيرية وتضع حدا لعزوبيته. كما كان هناك التوأم عبدالله وحسن وهما في العشرينات. وعلق والدهما صالح الزهراني لـ"الوطن" قائلا إنه سعيد بتزويج اثنين من أبنائه دفعة واحدة. ولفت إلى أن الجمعية لم تمانع في تزويجهما معا بل ويسرت له الأمر بعيدا عن الديون والالتزامات.
وقدم العرسان إبراهيم جبيري وأحمد نهاري وتركي الزهراني الدعوة للشباب للالتحاق بمثل هذه المشاريع لما فيها من توفير واقتصاد وابتعاد عن الديون التي تكون في أكثر الأوقات سببا في إنهاء الحياة الزوجية.
رئيس مجلس إدارة الجمعية عبد المحسن الخيال قال لـ"الوطن" إن مسيرة المشروع بدأت بـ 20 شابا وفتاة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن. مضيفا أن الدولة تدعم الزيجات الجماعية والتي تضع حدا لمعاناة الكثيرين الذين تأخرت سن زواجهم بسبب عدم قدرتهم على الإيفاء بمتطلبات الزواج وهو ما زاد من نسبة العنوسة بين الجنسين وهي سبب رئيسي للعديد من المشكلات والأمراض الاجتماعية والنفسية والأمنية.
وأشار إلى أن الجمعية لم تكتف فقط بتقديم القروض والمساعدات العينية والمالية للراغبين في الزواج، بل تعدت ذلك إلى خطوات أكثر فاعلية لزيادة عدد المتزوجين من خلال إقامة برنامج الزواج الجماعي منذ 1422 حيث تجاوز عدد المستفيدين من البرنامج 2470 شابا وفتاة، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 22 مليون ريال.
وقال الخيال " إضافة للدعم المالي للعرسان فهناك القروض الميسرة وأجهزة كهربائية وهدايا أخرى متنوعة من مستلزمات العرسان من الشباب والفتيات وتذاكر سفر للمصايف مقدمة من الخطوط السعودية وليال مجانية في أحد فنادق الخمسة نجوم، وخدمات طبية وغيرها من المميزات الأخرى التي ساهمت بها بعض الشركات الوطنية دعماً منها لشباب وفتيات هذا المجتمع.
http://alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2814/1306.MIS.P25.N1.jpg
احتفلت جدة أول من أمس بزفاف 600 شاب وفتاة بمركز جدة الدولي للمعارض ضمن مشروع الزواج الجماعي التاسع بالمحافظة والذي نظمته الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج والتوجيه الأسري ورعاه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز.
وجاء الحفل مبتكرا في شكل الحفاوة بالمشاركين فيه حيث سمح مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي بإطلاق احتفالية في شوارع المدينة بمشاركة 30 دراجة نارية ومجموعة سيارات من نادي رينو للسيارات في زفة العرسان.
وشهدت الحفل مشاركات من مختلف الأعمار فعمار الزهراني ويبلغ من العمر 15 عاما كان أصغر العرسان حيث سارع إلى تنفيذ وصية والده المتوفى بالزواج من ابنة عمه رغم أنه ما زال بالمرحلة الثانوية. أما أكبر العرسان فهو محمد العسيري بخمسين عاما والذي أشار إلى أن ظروفه المعيشية هي التي أعاقت زواجه إلى أن بلغ هذه السن قبل أن تتدخل الجمعية الخيرية وتضع حدا لعزوبيته. كما كان هناك التوأم عبدالله وحسن وهما في العشرينات. وعلق والدهما صالح الزهراني لـ"الوطن" قائلا إنه سعيد بتزويج اثنين من أبنائه دفعة واحدة. ولفت إلى أن الجمعية لم تمانع في تزويجهما معا بل ويسرت له الأمر بعيدا عن الديون والالتزامات.
وقدم العرسان إبراهيم جبيري وأحمد نهاري وتركي الزهراني الدعوة للشباب للالتحاق بمثل هذه المشاريع لما فيها من توفير واقتصاد وابتعاد عن الديون التي تكون في أكثر الأوقات سببا في إنهاء الحياة الزوجية.
رئيس مجلس إدارة الجمعية عبد المحسن الخيال قال لـ"الوطن" إن مسيرة المشروع بدأت بـ 20 شابا وفتاة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن. مضيفا أن الدولة تدعم الزيجات الجماعية والتي تضع حدا لمعاناة الكثيرين الذين تأخرت سن زواجهم بسبب عدم قدرتهم على الإيفاء بمتطلبات الزواج وهو ما زاد من نسبة العنوسة بين الجنسين وهي سبب رئيسي للعديد من المشكلات والأمراض الاجتماعية والنفسية والأمنية.
وأشار إلى أن الجمعية لم تكتف فقط بتقديم القروض والمساعدات العينية والمالية للراغبين في الزواج، بل تعدت ذلك إلى خطوات أكثر فاعلية لزيادة عدد المتزوجين من خلال إقامة برنامج الزواج الجماعي منذ 1422 حيث تجاوز عدد المستفيدين من البرنامج 2470 شابا وفتاة، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 22 مليون ريال.
وقال الخيال " إضافة للدعم المالي للعرسان فهناك القروض الميسرة وأجهزة كهربائية وهدايا أخرى متنوعة من مستلزمات العرسان من الشباب والفتيات وتذاكر سفر للمصايف مقدمة من الخطوط السعودية وليال مجانية في أحد فنادق الخمسة نجوم، وخدمات طبية وغيرها من المميزات الأخرى التي ساهمت بها بعض الشركات الوطنية دعماً منها لشباب وفتيات هذا المجتمع.